بحث عدد من أدباء محافظة جنين شمال الضفة الغربية، اليوم، السبل الكفيلة بتفعيل الحركة الثقافية بالمحافظة.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته مديرية الثقافة، في إطار فعاليات القدس عاصمةً للثقافة العربية عام 2009.
وشدد مدير ثقافة جنين عزت أبو الرب على أهمية دور الأدباء الريادي في كافة المجالات، الاجتماعية والإنسانية والوطنية، ويقع على عاتقهم رسم غدٍ مشرق يزدان بالشرفاء والمخلصين من أبناء هذا الوطن.
وقال: 'إننا ومع هذا الدور الريادي الكبير الذي تقومون فيه، نطمح لمزيدٍ من العطاء الإبداعي الذي يرقى بالذائقة الأدبية لدى القرّاء ويحمي موروثنا الثقافي مما يتعرض له من سطو وانتحال، والذي كان آخره قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتغيير أسماء المدن والقرى الفلسطينية داخل أراضي 48 إلى أسماء عبرية.
وأوضح أبو الرب، أن هذا اللقاء يأتي تأكيداًً على انطلاق فكرة اللقاءات نصف الشهرية لتفعيل الحركة الثقافية بالمحافظة، مشيرا إلى انه جرى اختيار لجنة من الأدباء لتتولى إدارة جلسة الحوار الأولى وهي مكونة من: آمنة كيلاني، وياسين السعدي ، وباسم هيجاوي، ونصر الدين عنبتاوي.
وحثّ الحضور والمشاركين على التواصل فيما بينهم وحضور هذه اللقاءات الأدبية التي تثري المسيرة الثقافية، وتفتح الأبواب أمام الأقلام الشابة الواعدة ، داعيا الأدباء من أبناء المحافظة للانضمام إلى هذا المشهد الأدبي.
واتفق الجميع على أن هناك عقباتٍ حقيقية تواجه الأديب والمبدع، وللتغلب عليها فلا بد من التقاء الجهد الذاتي الفردي منه والجمعي للخروج منها بأقل الضرر، وضرورة إقامة علاقات تكاملية مع الجامعات والمدارس والجمعيات والنوادي والنقابات والمكتبات لإحياء المهرجانات والندوات والمسابقات الثقافية بالتعاون معها، كي يصل صوت الإبداع إلى أكبر قدر ممكن من الناس، بعد أن أحجم الكثيرون عن القراءة والكتاب.
وكان شاعر فلسطين الراحل محمود درويش حاضرا بالذكر والاستدلال، وبمناسبة اقتراب مرور عامٍ على رحيله فقد اتفق الأدباء على جعل موضوع الحوارية القادمة في العاشر من آب عن فقيد الشعب الفلسطيني درويش.
وفي نهاية اللقاء اتفق الأدباء الحضور على أن يكون موضوع اللقاء القادم ((قراءات شعرية)) لخمس من الشاعرات والشعراء المبتدئين وهم: أماني طاميش، وإسراء عبيد، ووفاء ربايعة، ونغم أبو فرحة، ومراد زايد، إضافة إلى ثلاثة شعراء من ذوي الخبرة والتجربة وهم : باسل بزراوي، وأسامة جبارين، وهشام أبو صلاح.